السبت، 30 مارس 2013

ميسي معبود الجماهير

يبدو أن الكرة لا تريد لمتتبعيها إلا السحر والفن، لذا فهي دائما ما تخرج للعالم سحرة يسلبون القلوب والألباب، فبعد ذهاب المعلم الفنان زين الدين زيدان ها هي روح الكرة تزجي إلينا ساحرا آخر سيكون كفيلا بسد بعض الفراغ الذي تركه زيزو فوق الميادين، إنه فتى الطانغو ميسيدونا أو الأسد كما يدعوه أصدقاء الطفولة، إنه الساحرالموهوب الأرجنتيني الذي تسكنه روح مارادونا، إنه ليونيل ميسي سليل الكبار
بورتري ميسي
روح مارادونا التي تحلق فوق الأرجنتين...ميسي ممتع الجماهير الذي تنتهي عند قدميه كل التعابير
يبدو أن الكرة لا تريد لمتتبعيها إلا السحر والفن، لذا فهي دائما ما تخرج للعالم سحرة يسلبون القلوب والألباب، فبعد ذهاب المعلم الفنان زين الدين زيدان ها هي روح الكرة تزجي إلينا ساحرا آخر سيكون كفيلا بسد بعض الفراغ الذي تركه زيزو فوق الميادين، إنه فتى التانغو ميسيدونا أو الأسد كما يدعوه أصدقاء الطفولة، إنه الساحرالموهوب الأرجنتيني الذي تسكنه روح مارادونا، إنه ليونيل ميسي سليل الكبار …..

ميلاد ساحر جديد
في24 جوان 1987وفي مدينة روساريو الأرجنتينية، ولد ليونيل آندريس ميسي، طفل صغير الحجم لا تعكس بنيته الضئيلة مدى نشاطه وحبه للعب والشغب منذ حداثته كما يقول والده جورج، إذ أنه قليلا ما ينام كما أنه من النادر جدا أن تجده جالسا بدون شيء يفعله، لذا فإن ميسي اشتهر بين أفراد عائلته بالمشاغب الذي لا يمل ولا يتعب من الحركة وعندما كان في السنة الخامسة من عمره لعب مع نادي غراندولي وهو النادي الذي كان يديره والده، بعدها انضم ميسي إلى فريق الشباب لفريق نيويلز أولدبويز الشهير في البلاد حيث كان أخوه الأكبر رودريغو يلعب ويشق طريقه للصعود، وبالمستوى الكبير الذي أظهره المشاغب الصغير استطاع لفت انتباه ريفر بلايت ثاني أقوى الأندية في البلاد بعد البوكا، وهو لم يتجاوز 13 سنة.

نشاط وحركة أكبر من سن المشاغب الصغير
تقول والدة ميسي أنها كانت تدرك أن ابنها طفل غير عادي حيث تقول أنها لاطالما كانت متأكدة من أن ليو سيكون ذا شأن في مستقبل أيامه، إلا أنها لم تعتقد بأن كرة القدم هي التي سترفعه إلى هذا المقام، وتضيف : " لقد كان ليو طفلا نشيطا جدا لا يتعب ولا يمل، كان كثير الحركة حتى أنك تجده في كل مكان، لقد عرف بين أقرانه في الحي بالمشاغب الذي لا يهدأ، كما تميز بالسرعة منذ نعومته، لقد كنت أحرص على تربيته تربية جيدة فشوارع الأرجنتين لا ترحم لذا فقد كنت أتابعه دائما وأناضل من أجله، كان من الصعب علي أي أم أن تتابع وتربي ابنا كليو، لقد كان مشاغبا جدا ولا يفتر عن افتعال الشغب كما أنه كان يجري بالكرة التي اشتراها له والده جورج في كل مكان، حتى في البيت حيث كان يختبأ تحت الأسرة مع الكرة حينما يعرف أني سأعاقبه " .

المرض الذي كاد يبعده عن الملاعب
في اثناء تواجده مع الليفر اكتشف أن عظام ليو تفتقر إلى الهرمونات الحيوية وهذا ما حال دون نمو طبيعي للصبي، وعندها منع ميسي من لعب الكرة، وفي ذلك الوقت لم هناك أي ناد في الأرجنتين قادر على تحمل تكاليف العلاج، ولم يستطع أبواه بقلة مواردهما المادية أن يعالجاه في الأرجنتين لكلفة العلاج الباهظة، فاتصل والد ميسي بأقاربه في منطقة لييدا في مقاطعة كاتالونيا ليسافر هو وعائلته إلى إسبانيا بعدما أشار النادي العريق الإسباني برشلونة بأنه مهتم بإعطاء ميسي الصغير فرصة مع النادي بعدما راقبه أخصائيو الفريق في أميركا الجنوبية، وبدأميسي العلاج بنجاح و كان طول ليونيل يبلغ 140سم فقــط ولكن بعد جرعات الحقن المتتالية بدأ في النمو إلى أن وصل اليـــوم الى170 سم، وخلال مدة قصيرة استطاع العودة بقوة إلى الملاعب مع ناديه الجديد الذي حقق معه انتصارات كثيرة، بمعدل أكثر من هدف واحد لكل مباراة، ليتأكد النادي من أن اللاعب موهوب حقا وأنهم لم يخطؤوا حين تكفلوا به.

لقاء اليوفي...وظهور مارادونا الجديد
يعرف الكل في إيطاليا مدى المعاناة التي كان يسببها الأسطورة دييغو مارادونا لفريق السيدة العجوز عندما كان لاعبا في البطولة الإيطالية وبالضبط في صفوف نابولي، فقد سجل عليهم في أول لقاء هدفين تاريخيين أحدهما من ركلة حرة في وضعية لا يسجل منها سوى دييغو، وقد جزم مناصرو جوفنتوس أن روح مارادونا تتربص بهم من جديد حين واجهوا برشلونة في لقاء ودي عام 2004، وذلك حين أقحم المدرب الهولندي لاعبا أرجنتينيا يبلغ 17 عاما اسمه ميسي، حيث أبدع وصال وجال في ميدان ديل ألبي، حينها عجز أقوى المدافعون في العالم في إيقاف هذا الساحر الصغير القادم من بلاد التانغو، ليتهامس كل من شاهد اللقاء باسم مارادونا، لقد كان الصبي يبدو كأنه جسد بروح مارادونا، لتخرج الصحف كلها يومها بخبر كبير واحد هو "مارادونا الجديد".


أصغر لاعب يسجل لبرشلونة
في أكتوبر عام 2004 شارك ليونيل في أول مبارياته مع برشلونة (الفريق الأول) ضد نادي إسبانيول، وكان ثالث أصغر لاعب يلعب مع صفوف الفريق الأول، ودخل ليونيل ميسي التاريخ من أوسع أبوابه عندما سجل هدفه الأول مع الفريق أمام ألباسيتي وذلك بعد تمريرة متقنة من قبل اللاعب البرازيلي رونالدينيو، ليسددها الساحر الأرجنتيني الكرة فوق حارس المرمى، وهو هدف كان كفيلا بأن يطلق التنبآت حول هذا اللاعب الصغير الذي بدأ للتو بإلقاء سحره على العالم، وبسرعة البرق كان الكل يربط بينه وبين أسطورة الكرة الأرجنتيني الآخر دييغو مارادونا، لما جمع بينهما من تشابه في البنية الجسمانية وفي أسلوب اللعب وأضحى محل متابعة وسائل الإعلام، خاصة بعد تسجيله في مرمى ألباسيتي وبهذا الهدف يصبح ميسي أصغر لاعب في تاريخ برشلونة يسجل هدفاً، وهو لم يتجاوز الـ17 عاماً .

كأس العالم للشباب...الطفل...الأسطورة القادمة
وفي عام 2005 كانت الفرصة مناسبة لميسي لإثبات نجوميته عندما استدعي لـمنتخب الأرجنتين للشباب وذلك للمشاركة في بطولة كأس العالم للشباب وبها بزغ نجمه وظهر للعالم عندما ساند وساعد منتخبه للحصول على البطولة بعد مستويات رفيعة أذهلت الجميع وهذا ما أدى إلى حصوله على لقبي الهداف وأفضل لاعب في تلك البطولة ليؤكد أفضليته المطلقة، ويعلن للعالم أن أساطير الأرجنتين لم تنتهي بعد، وفي نفس العام 2005 حصل الفتى الصغير على جائزة أفضل لاعب شاب أو الولد الذهبي المقدمة من طرف مجلة توتو سبورت الإيطالية الشهيرة، وبذلك تفوق ميسي على العديد من الشبان الموهوبين كالإنجليزي روني والبرتغالي رونالدو والبرازيلي روبينهو وغيرهم من الشباب الواعد.

الإصابة تحرمه من لعب النهائي الأوروبي...
وفي عام 2006 شارك مع ناديه برشلونة الإسباني في بطولة دوري أبطال أوروبا وساند فريقه بشكل جيد، ولعل أشهر اللقاءات الأوروبية للاعب ذلك الذي جمع برشلونة مع نادي تشيلسي الإنجليزي والذي كان فيه اللاعب أحد مفاتيح الفوز في دور الذهاب، وفي دور الإياب شارك ميسي لمدة 25 دقيقة فقط بعد إصابته بعضلة الفخذ الخلفية) العضلة الضامة) ولم يستطع المتابعة ليخرج وهو حزين لعدم قدرته على اللعب بهذه الحالة وكان من المفترض أن تستمر إصابة ميسي إلى 6 أسابيع كحد أقصى و لكن استعجاله بالعودة ضاعف من إصابته و أدى إلى غيابه لمدة 3 أشهر وبالتالي لم يشارك مع ناديه برشلونة في نهائي دوري أبطال أوروبا مع الآرسنال على ملعب الأمراء بفرنسا، والذي تفوق فيه رفقاء ميسي بـ2-1 ليتوجوا باللقب بدونه.

كأس العالم 2006 حلم لم يتحقق
كانت مشاركة ميسي في نهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا مهددة ولكنه عاد في اللقاء الودي أمام أنغولا وشارك في المونديال ورغم أنه لم يلعب المباراة الإفتتاحية أمام ساحل العاج، إلا أنه شارك في المباراة الثانية أمام صربيا في الربع ساعة الأخير و أبدع بشكل رائع حيث صنع هدفا بعد 3 دقائق تقريبا من دخوله للملعب و ذلك بتمريره كرة رائعة لـهرنان كريسبو الذي استغلها وسجل منها هدفا، وقبيل نهاية المباراة أحرز ميسي هدفا لفريقه في المباراة التي انتهت 6-0 وكانت أكبر نتائج المونديال ولعب ميسي أساسيا في المباراة الثالثة أمام هولندا ولكنه لم يبرز كما في المباراة التي قبلها وشارك في ثمن النهائي أمام المكسيك مع نهاية الوقت الأصلي ولم يشارك أمام ألمانيا مما أثار استهجان الجماهير تجاه المدرب خوسيه بيكرمان الذي لم يلبث أن استقال بعد الخسارة.
العودة إلى برشلونة للنسيان والتعوي
وعاد ميسي بعد المونديال خائبا إلى برشلونة و كان عليه تعويض غياب النجم رونالدينيو في افتتاحية الدوري الإسباني 2006/2007 وقام بذلك على أكمل وجه حيث سجل هدفا جميلا و قاد فريقه للفوز 3-2 و نجح في المباراة الثانية أيضا بالتسجيل واستمر على تألقه حتى أحرز هدفا رائعا للغاية أمام إشبيلية حيث راوغ ثلاث مدافعين في مسافة متر تقريبا في المباراة التي فازها بها فريقه 3-1 و بعد مباراة إشبيلية كان على ميسي وفريقه أن يواجهوا تشيلسي اللندني و خسر برشلونة هناك بهدف لصفر وتألق ميسي في تلك المباراة و بعد مباراة تشيلسي كان على برشلونة أن يواجه مباراة صعبة أخرى كانت هذه المرة أمام الغريم ريال مدريد و تألق ميسي بشكل لافت وقدم لوحات كروية رائعة حيث راوغ فابيو كانافارو وروبرتو كارلوس معا بخفة في أجمل لقطات المباراة و لكن تألقه لم يكن كافيا فخسر فريقه 2-0.

لعنة الإصابات والتدخلات العنيفة تطارده
وأصيب ليونيل ميسي من جديد في مباراة فريقه أمام ريال سرقسطة في موسم 2006-2007 إثر التحام قوي مع أحد مدافعي الخصم واضطر إلى الغياب لمدة 3 أشهر، ويعاني ميسي دائما من كثرة التدخلات العنيفة والبعيدة عن كرة القدم في كثير من الأحيان، حتى أن مدربه السابق الهولندي فرانك ريكارد دعى الحكام في أكثر من مناسبة إلى حماية لاعبه من الخشونة الزائدة والمتعمدة والتي غالبا ما تجعله يغيب عن مباريات برشلونة، ولكنه ساند فريقه في عدة مباريات من المدرجات كما فعل في مباراة فريقه المصيرية في كأس رابطة أبطال أوروبا أمام فيردر بريمن وكما فعل في مباراة فريقه مع أتلتيكو مدريد التي انتهت بالتعادل 1-1 بهدفي البرازيلي رونالدينيو والأرجنتيني الواعد سيرجيو أغويرو ويملك ميسي ألقابا عديدة لعل أشهرها (مارادونا الصغير) نسبة إلى الأسطورة الأرجنتينية دييغو مارادونا.

ثلاثية تاريخية أمام الريال
وفي موسم 2006-2007 كان ليو في أوج عطائه وتألقه، فقد دأب على الظهور بوجه جيد في كل اللقاءات التي لعبها مع برشلونة، وأمام الغريم التقليدي ريال مدريد تألق مارادونا الصغير وحول تخلف فريقه في النتيجة إلى تعادل على ميدان الكامب نو، حيث أبدع ميسي وصال وجال في الميدان عابثا متلاعبا بدفاع الفريق الملكي، ومقدما نسوجا كروية أكدت أنه من سلالة كبار اللعبة وخليفة مواطنه مارادونا، واستطاع ميسي أن يسجل ثلاثية كاملة في مرمى كاسياس، حيث سجل الهدف الأول حين كان فريقه منهزما بـ0-2 ليضيف الريال هدفا ثالثا رد عليه ميسي بهدفين آخرين بعدما تلاعب بالدفاع معلنا رفضه القاطع لخسارة فريقه في ذلك اليوم، ومفسدا لفرحة القلعة البيضاء بثلاثية أسطورية سيذكرها المدريديون والكاتالان لوقت طويل.
ميسي "يستنخ" هدف مارادونا أمام خيتافي
ترك الساحر الصغير الذهول على وجوه جميع من تابع مباراة فريقه مع خيتافي (5ــ2) في ذهاب الدور نصف النهائي من مسابقة كأس إسبانيا موسم 2006-2007، وانطلق ميسي ذو 19 سنة آنذاك بالكرة من منتصف الملعب متخطياً 5 مدافعين من خيتافي وبعدهم حارس المرمى قبل أن يودع الكرة في الشباك، ناسخاً الهدف الشهير الذي سجّله مواطنه "الأسطورة" مارادونا في مرمى إنجلترا في كأس العالم 1986، وصرح ميسي تعليقاً على هدفه الرائع الذي سارع النقاد الى مقارنته بهدف دييغو : " كان دييغو يساندني دائماً، وآمل أن يسترد عافيته قريباً، يريد جميع الأرجنتينيين أن يسترد صحته لأننا نفتقده "، وعلّق ميسي على هدفه قائلاً : " رأيت المساحة وانطلقت نحوها، كان موقعي جيداً، فاقتربت من المنطقة لكنني بعدما رأيت مدافعين اثنين قررت التصرف على طريقتي "، واحتل الهدف صدر الصفحات الرياضية في الصحف والمجلات، ووصف مدرب "برشلونة" ريكارد الهدف الذي أحرزه ميسي بأنه "عمل فني".

 ويلقب بقاهر أبناء العاصمة
قبل عامين انتصر برشلونة على أتليتكو مدريد 6-0 في ملعب فيسنتي كالديرون وكان لـ"ميسي" نصيب هدفين من السداسية وفي نفس العام أحرز هاتريك على مرمى ابن العاصمة الفريق الآخر ريال مدريد في لقاء انتهى 3-3 لكلا الفريقين، وأيضا المدريدي الآخر نادي خيتافي الذي سجل عليه "ميسي" هدفا تاريخيا موسم 2006/2007 في مباراة كأس الملك فقد أحرز هدفين تلك المباراة نظراً الى ان تلك المباراة انتهت 5-2 برشلونة وكان منها هدفين للجوهرة ميسي، لكنه لم يتوقف حينها عن التسجيل على أبناء العاصمة، حيث سجل العام الماضي على ملعب الكامب نو هدفا على أتليتكو مدريد في لقاء انتهى 3-0 لبرشلونة، وفي الموسم الحالي سجل الأرجنتيني هدفا من السداسية التي دخلت مرمى أتليتكو مدريد في الكامب نو، وسجل من جديد ثلاثية "هاتريك" في مرمى أتليتكو مدريد، كما استطاع تسجيل هدف على الريال في آخر دقيقة في لقاء الذهاب للموسم الحالي لينتهي اللقاء 2-0 للكاتالان،و كان له نصيب هدفين من سداسية الإياب ضد نفس الفريق.

صراع العملاقين أديداس ونايك والمتسبب ميسي
نشب صراع بين أكبر شركات المستلزمات الرياضية العالمية أديداس و نايك على ميسي الذي لم يبلغ آنذاك التاسعة عشر وهذا الأمر حصل في سنة 2005 من أجل تقديم عقد رعاية للظاهرة الذي تألق في صفوف منتخب شباب الأرجنتين لكأس العالم وتألق في بداياته مع نادي برشلونة، وكشفت تقارير صحفية أسبانية أن شركة أديداس الألمانية للمنتجات الرياضية احتاجت إلى حكم قضائي كي تحصل على إثبات أحقيتها بامتياز تزويد الأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب برشلونة بالأحذية التي يستعملها خلال المباريات، وكانت شركة نايك المنافسة قد وقعت عقدا مع خورخي ميسي والد اللاعب عندما كان اللاعب في الرابعة عشر من عمره فقط لتزويده بالأحذية مقابل ثلاثة آلاف يورو سنويا حتى 2004، وحاولت نايك مد التعاقد مع اللاعب لكنه اختار التعامل مع أديداس التي احتاجت لحكم قضائي في مارس 2006 يثبت أن ورقة وقعها اللاعب مع الشركة الأولى لم تكن إلا تعبيرا عن نوايا مستقبلية.

وإكس بوكس تظفر بعقد إعلاني معه
يعتبر النجم الأرجنتيني ونجم برشلونة ميسي أكبر مسوق إعلاني للعبة XBox360 في الأرجنتين وبرشلونة، إذ تعتمد عليه الشركة في ترويج منتجاتها في بلاد التانغو زيادة على إقليم كاتالونيا الإسباني حيث يعتبر اللاعب قدوة للشباب ومثلا أعلى يتبعه الكل،وقد أقيمت بطولة في عدة دول في أوروبا ( إنجلترا وألمانيا وفرنسا ودول أخرى ) شارك فيها المسوق الأول لإعلانات الإكس 360بوكس ليونيل ميسي والنجم الإيطالي ديل بييرو حيث أتيحت الفرصة للعب مع النجوم في خطوة جادة لرفع مبيعات الجهاز في دول أمريكا الجنوبية وأوروبا، وهذا بالطبع راجعه إلى أن ميسي نجم كبير ذو شهرة بلغت العالم كله، ووجوده على غلاف اللعبة أو وجوده في المنافسات التي تنظمها كفيل برفع المبيعات وإعطاء الشركة المصنعة مصداقية وقوة في السوق العالمية لمنتوجات الألعاب الإلكترونية والترفيهية.

سعره تخطى كل الحدود
يحاول نادي مانشستر سيتي الإنجليزي الإستعداد للموسم الجديد بالتعاقد مع النجوم بأي ثمن محاولا الاستفادة بشكل كبير من آثار الأزمة العالمية الإقتصادية على الأندية، حيث جدد شيوخ مانشستر سيتي الإماراتيون عرضهم لبرشلونة من أجل ضم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مقابل 150 مليون يورو اعتبارا من الموسم المقبل، وذكر موقع مجلة بيبول الإنجليزية أن نادي مانشستر سيتي أعلن عن استعداده لدفع أي شرط جزائي لبرشلونة في حال فسخ العقد مع الموهبة الأرجنتيني الذي نجح في الفترة الأخيرة في خطف الأضواء والتألق مع فريقه في البطولة الإسبانية وكأس رابطة أبطال أوروبا، وكان مانشستر سيتي قدم في الفترة الأخيرة العديد من العروض المغرية لنجوم الأندية الكبرى، مثل البرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب مانشستر يونايتد الإنجليزي، والنجم البرازيلي كاكا لاعب إيه سي ميلان الإيطالي وميسي، ولكن كل هذه المحاولات باءت بالفشل لأن أندية هؤلاء النجوم ترفض التفريط فيهم.

ميسي خامس أصغر لاعب يسجل في كأس العالم
بات مهاجم المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم ليونيل ميسي، خامس أصغر هداف في تاريخ النهائيات بتسجيله الهدف السادس لمنتخب بلاده في مرمى صربيا ومونتينيغرو، في اللقاء الذي انتهى لصالح الأرجنتين بستة أهداف نظيفة، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة في نهائيات كأس العالم في ألمانيا، عن عمر 18 عاما و357 يوما بتاريخ 16-6-2006، وجاء ليو خامسا بعد كل من البرازيلي بيليه – 17 عاما و 239 يوما سجله في 19-6-1958، و المكسيكي مانويل روساس – 18 عاما و93 يوما سجله في 19-7-1930، و الإنكليزي مايكل أوين – 18عاما و191 يوما سجله في 22-6-1998، و الروسي دميتري سيشيف – 18 عاما و232 يوما سجله في 14-6-2002.

ألموندو تصنفه كأحسن لاعب في برشلونة
اختير ميسي ليكون أفضل لاعب في برشلونة في موسم 2006-2007 من طرف صحيفة ألموندو ديبورتيفو الإسبانية التي أجرت تصويتا على أفضل لاعبي برشلونة في ذلك الموسم، وقد حضي الساحر الأرجنتيني الصغير ميسي على نسبة كبيرة من الأصوات لم يتوقعها الكثيرون، كما قال العديد من المحللين الرياضيين أن مستقبل هذا اللاعب كبير جدا ليس فقط على مستوى البطولة الإسبانية ونادي برشلونة بل على المستوى العالمي مع منتخب بلاده أو في كأس رابطة الأبطال الأوروبية، فهو لا يزال صغير السن وأمامه العديد من السنوات لكي يكون النجم الأول في العالم ويقدم المزيد من السحر الأرجنتيني، كما باستطاعته إثراء سجله بالكثير من الألقاب وفي كل المنافسات الأوروبية والعالمية.

2008-2009 وتحقيق الثلاثية التاريخية، وميسي أحسن لاعب في العالم
كان ميسي في أحسن أحواله مع فريقه خلال موسم 2008-2009 بتسجيله 23 هدفا جعلته ينافس على لقب هداف البطولة الإسبانية، وتحقق حلم المهاجم الأرجنتيني بإحراز ثلاثية خالدة من الألقاب مع ناديه برشلونة، حيث نال لقب البطولة وكأس رابطة الأبطال الأوروبية أمام مانشستر يونايتد، كما تصدر الفريق الكتالاني ترتيب البطولة بفارق كبير عن الملاحق ريال مدريد قبل ثلاث جولات، كما توج الفريق بلقب كأس الملك حين تفوق على فريق أتليتيكو بيلباتو على ملعب الميستايا، وهذا ما جعل ميسي مرشحا لنيل أكثر من لقب مع نهاية ذلك الموسم، حيث توج كأحسن لاعب في أوروبا وفي العالم.

يريد قهر مانشستر مرة أخرى، ونيل لقب هداف رابطة الأبطال
وبعدما تمكن ميسي من حصد كل الألقاب تقريبا مع ناديه برشلونة، ها هو يقدم موسما استثنائيا، حيث سجل 51 هدفا في جميع المسابقات، 31 منها في الليغا و11 في رابطة الأبطال، وهو ما يؤهله ليتنافس مع رونالدو لاعب ريال مدريد على لقب أحسن هداف في أوروبا، حيث أن لقب هداف الليغا يبدو شبه محسوم لصالح النجم البرتغالي الذي يتفوق على ميسي بـ7 أهداف كاملة، كما أن ميسي سيكون بعد أيام قليلة على موعد مع نهائي رابطة أبطال أوروبا أمام مانشستر يونايتد مرة أخرى، وذلك بعدما حقق لقب الليغا رسميا مع البارصا، وهو ما سيدفع ميسي لتقديم كل ما لديه من أجل قهر المان يو للمرة الثانية، والتتويج باللقب الأوروبي الرابع للنادي الكتالاني في تاريخه.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ميسي بعيدا عن الملاعب...
إنسان خجول، يهوى البقاء مع العائلة، ومتعلق بخطيبته الأرجنتينية

يعيش ميسي حياة مليئة بالنشاط والحركة فوق الميادين أين يعتبر معشوق جماهير كرة القدم عبر أنحاء العالم، حيث أضحى يزين شاشات التلفزيون والصحف والمجلات، كما أن أقمصته سواءا مع النادي الكتالاني أو بلده الأرجنتين تملأ الشوارع، إلا أن لميسي وجها آخر حين يكون خارج الميادين بين أسرته وأصدقائه حيث يبتعد كثيرا عن الكرة ومحيطها ويمارس هواياته ويتسكع مع أصدقاء طفولته....

الساحر الخجول يحب قضاء الوقت مع العائلة
أكثر من نصف سكان المعمورة يعرفون الطفل الأرجنتيني الموهوب رغم صغر سنه، إلا أن القليل منهم يعرفون أنه فتى خجول لا يكثر الكلام كما أنه يحب قضاء الكثير من الوقت رفقة عائلته التي يدين لها فيما وصل إليه حيث يقول ميسي أنه يسعى دائما إلى إرضاء والديه ولا يرفض لهما طلبا منذ الصغر رغم أنه كان مشاغبا، إلا أنه كان يعرف ما فعله الجميع من أجله حين كان على عتبة اليأس والمرض الذي هدد مسيرته الكروية، عندها وقف معه الكل وساندوه حتى أصبح ما أصبح هو الآن، وتقول والدته عن شخصيته أنه لا يكثر الكلام كما أنه خجول بطبعه ويحمر وجهه لأقل تقدير لشخصه وإنجازاته، كما يقول والده جورج بأنه لا يزال يحتفظ بالكثير من طفولته الشقية رغم ما وصل إليه.

يحب كابتن ماجد ليصبح أحسن منه
يعترف ميسي أنه كان مولعا بمشاهدة المسلسل الكرتوني كابتن أوليفر أو ما عرف عندنا بالكابتن ماجد إلى حد كبير حيث أنه وأصدقائه كانوا يفترقون دائما عندما يحين موعد بث المسلسل الكرتوني الناجح، ويقول ميسي أنه كان كلما شاهد حلقة منه يخرج مباشرة للعب الكرة ومحاولة قذفها على طريقة الكابتن ماجد، ويضيف ميسي : " لقد كنت أعشق كابتن أوليفر وأعتبره مثلي الأعلى في الكرة على غرار كل اصدقاء الطفولة، وأعتقد أن الكثيرين من الأطفال يفهمون ما أقوله الآن، لقد كان يشحننا لممارسة اللعبة التي نعشق، لقد كنا أطفالا وهذا ما يريده الأطفال نحب كل ما يعرض على التلفزيون من مسلسلات الكرتون "، كما يعتبر ليو من ممارسي اللعب الإلكترونية التي يمارسها مع أصدقائه في النادي وحتى مع أفراد العائلة.

ومتعلق بقوة بخطيبته الأرجنتينية
اعترف ليونيل ميسي نجم برشلونة بأن لديه خطيبة وهي تعيش في الأرجنتين، وكانت مجلة Gente -وتعني الناس بالعربية- هي أول من كشف عن شخصية حبيبة ميسي، فقد نشرت المجلة بضعة صور لليو مع خطيبته الأرجنتينية التي تدعى أنتونيلا وبعض الأقارب يتمشون في برشلونة وهو ما أكد أن العلاقة بينهما وثيقة، وتعيش الفتاة التي خطفت قلب ميسي في مدينة روزاريو وتدرس علم التغذية، وقد بدأت العلاقة تأخذ ملامحها اعتبارا من أواخر ديسمبر الماضي عندما سافر اللاعب إلى الأرجنتين لقضاء أعياد الميلاد مع عائلته، وقد أبرزت الصحيفة أن الفتاة قد تحدثت مع حماتها وأخ خطيبها رودريغو، وقد لعبت مع أطفال العائلة حتى أنها قضت فترة ما بعد الظهيرة كلها مع ليو.


قالوا عنه

فابيو كابيلو : " ميسي فريد من نوعه "
قال كابيلو المدرب الإيطالي الشهير أنه محظوظ لأن الفرصة واتته ليرى لاعبا يشبه مارادونا في الملاعب من جديد كما أضاف : " لم أرى لاعبا في حياتي في مثل عمره يلعب بهذه الطريقة، ميسى فريد من نوعه وهو أفضل لاعب رأيته في هــذا السن، لا يزال أمامه الكثير ليتعلمه تمنيت لو دربته في يوم من الأيام لكنت ربحت لاعبا لا يحتاج إلى نصائحي بقدر ما أحتاج أنا إلى فنياته وأسلوبه في اللعب " .

رونالدو : " ميسي مذهل "
أما الظاهرة رونالدو فقد عبر عن تعجبه من الطريقة التي يداعب بها ميسي الكرة، زيادة على سرعته الرهيبة في التحرك فوق الميدان، وقال البرازيلي الشهير : " إنه لاعب مذهل، سريع الحركة وواثق من تكتيكه ويبدو لي أحيانا أن الكرة لا تفارق قدميه وترى كل تمريرة له وكل حركة تنجز بسرعة فائقة، أنه نجم يلعب بالفطرة ولو كنت مدربا وأتيح لي ضم لاعب أجنبي لصفوف منتخب البرازيل لاخترت ميسي وأنا مغمض العينين " .

ماردونا: " ميسي مستقبل الأرجنتين "
" ميسي ورونالدينو أفضل لاعبين في العالم وميسي يمثل مستقبل كل الأرجنتينيين، بصراحة أرى نفسي فيه وهو بلا شك الأفضل في العالم إلى جانب رونالدينو ولن يكون أسوأ أو أفضل مني لأنه ببساطة ميسي الذي يمتلك روح البطل المتحمل للمسؤولية. هل شاهدتم كيف يناور بالكرة؟"

رونالدينو : " ميسي سييجعلني ثانيا "
في حديث للنجم البرازيلي رونالدينيو مهاجم برشلونة السابق، صرح أنه يستمتع باللعب إلى جانب ميسي الذي وكما قال أحسن لاعب في العالم سابقا سيجعله ثانيا في يوم من الأيام، وقال رونالدينيو : " ميسي يطور أداءه كل يوم مع التدريب والمباريات التي يخوضها. يتحرك كالبرق في الملعب فيحبس الأنفاس بسرعته ويحمل كل صفات اللاعب البرازيلي. امرر له الكرات وأمازحه بالقول: أرى انك ستخطف كأس العالم من يدي. انه لاعب لم تشهد الملاعب موهبة مثله رغم صغر سنه وانصح الجميع بمراقبته في التظاهرة العالمية المقبلة".

بكنباور : " ميسي مفرح الجماهير
قال النجم الألماني الكبير فرانس بيكانباور أنه يحب مشاهدة ميسي حين يلعب كما أنه في كثير من الأحيان يتمنى لو وجد لاعب مثله في الماضي حتى يستطيع القيصر الألماني مواجهته ومعرفة إن كان بمقدوره إيقافه أم لا، وأضاف بيكانباور : " ميسي رغم صغر سنه وصغر حجمه أيضا لكن الإشعاع الذي يخرج من قدميه يمكن أن يسعد أي شخص في العالم".

كرويف: " إنه لاعب عظيم "
عندما سئل اللاعب الهولندي الكبير ونجم برشلونة السابق يوهان كرويف عن رأيه فيما يفعله ميسي فوق الملاعب، وما يصنعه من فرجة مع برشلونة، قال الجناح الهولندي الطائر أنه من حسن حظ برشلونة وجود لاعب مثله في صفوفه، فهو كفيل بأن يجلب معه الكثير من الأفراح إلى النادي وعشاقه، كما أضاف مازحا : " من حسن حظي أن ميسي لم يكن موجودا في الزمن الذي كنت فيه لاعبا وإلا لما عرفني أحد " .

بيليه : " أحب مشاهدته "

قال الأسطورة البرازيلية بيليه وثاني أحسن لاعب في تاريخ كرة القدم بعد الأرجنتيني مارادونا، أنه من أكبر المعجبين بااللاعب الموهوب ميسي حيث قال أنه لا يجد فرصة لمتابعته إلا استغلها، وأضاف بيليه : " مع تعصبي الشديد لمنتخب البرازيل ضد منتخب الأرجنتين إلا أنني بكل صراحة أحب مشاهدة أرجنتيني واحد هو ميسي، إنه يمتعني ويدهشني بآدائه الكبير".
 

ليست هناك تعليقات: